أرشيف أبريل, 2010

توزيع 2200 (الفي ومئتى) حاسوب محمول على أطفال مدارس وكالة الغوث في مخيّم رفح جنوب قطاع غزّة

2010/04/30
أعلن السيد عدنان أبو حسنة الناطق بإسم وكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أن الوكالة بالتعاون مع مشروع “حاسوب محمول لكل طفل” قد بدات بالتنفيذ الفعلي لمبادرة  توزيع  200000 (مائتي الف) حاسوب محمول لأطفال المدارس في قطاع غزّة. وتأتي هذه المبادرة ثمرة للجهود وللتنسيق بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية و وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع مشروع “حاسوب محمول لكل طفل”.
وصرّح السيد عدنان أبو حسنة بأن التنفيذ الفعلي قد بدأ اليوم 29/4/2010 حيث جرى توزيع 2200 (الفي ومئتى) حاسوب محمول على أطفال مدارس وكالة الغوث في مخيّم رفح جنوب قطاع غزّة ضمن المرحلة الأولى التي تتضمن توزيع  200000 (مائتي الف) حاسوب محمول لأطفال المدارس في قطاع غزّة. كما اشار إلى أن المبادرة تهدف إلى ربط التلاميذ مع المعلمين بالإنترنت من خلال شبكة بيانات محليّة لاسلكية / مما يمكّن التلاميذ من متابعة دراستهم أثناء الأزمات والأوضاع الصعبة التي يمر فيها قطاع غزّة. كما اشار السيد عدنان أبو حسنة إلى أن هذه هي المرحلة الأولى من مشروع توزيع نصف مليون حاسوب محمول لأطفال المدارس الفلسطينيين في مخيّمات الفلسطينيين في كل من غزّة والأردن وسوريا ولبنان.
كما نقلت أنباء عن تصريح مصدر مسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، طلب عدم الإفصاح عن إسمه، أن التكلفة الكليّة لهذه المبادرة تقدّر بمبلغ 30000000 (ثلاثين مليون) دولار امريكي، جرى التبرّع بها بالتعاون ما بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية و مشروع “حاسوب محمول لكل طفل”.  ومن ناحية أخرى صرّح السيد نيكولاس نيغروبونتى رئيس  مشروع “حاسوب محمول لكل طفل” أنّه لا يتوقع أن تنشأ عقبات تحول دون تنفيذ المشروع، خصوصأً وأن {رئيس الكيان الصهيوني}  ”شمعون بيريس”وعد بتقديم الدعم والساندة لهذا المشروع.
ومن الجدير ذكره أن عدد المعلمين الفلسطينيين الذين جرى تدريبهم حتى الآن للتدريس بإستعمال مكوّنات و مناهج  مشروع “حاسوب محمول لكل طفل” قد وصل إلى 200 معلم من معلّمي مدارس وكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وأن العمل يجري على بشكل جيّد لوضع كافة المناهج الدراسيّة لمرحلة الدراسة الأساسية باللغة العربية.

للمزيد من المعلومات حول مشروع “حاسوب محمول لكل طفل”، تفضل هنا:

http://neoreading.wordpress.com/2008/05

منظومة روسيّة متطورة جداً من الأقمار الإصطناعية المتخصصة بتحديد الموقع الجغرافي

2010/04/24
رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يتفحص جهاز التوجيه الجغرافي المبني على خدمات منظومة جلوناس

رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يتفحص جهاز التوجيه الجغرافي المبني على خدمات منظومة جلوناس لتحديد الموقع الجغرافي

حتى الآن جرى إطلاق 21 قمر إصطناعي فضائي من الأقمار الـ 24 المكونة لمنظومة ”جلوناس” الروسية لتحديد الموقع. ومن المخطط له أن يتم إستكمال باقي الأقمار في ربيع عام 2014، وقد بدأت بالفعل عمليات التسويق لها بشكل موسّع حيث  جرى لقاء بين وكالة الفضاء الروسية ووكالة الفضاء البرازيلية لمناقشة رغبة مجموعة من المستثمرين البرازيليين في تطوير خدمات تجارية مبنيّة على إمكانيات المنظومة الروسية

ورغم أن تفاصيل القدرات والإمكانيات الفنيّة لهذه المنظومة تعتبر من الأسرار العسكرية ‘ إلا أن من الواضح أنها أكثر تطوراً بكثير من مثيلتها الأمريكية

GPS

ومثيلتها الأوربيّة

Galileo

فعلى سبيل المثال تقدم المنظومة الروسية

Glonass

دقّة موقع تصل إلى جزء من عشرة أجزاء من المتر ، أي عشرة سينتمترات، خدمة مجّانية مفتوحة للعموم مما يعني أن أجهزة تحديد الموقع سوف تتمكن من توفير خدمات غير مطروقة حالياً سواء في المنظومة الامريكية  أو في المنظمة الاوروبية مبنيّة على تحديد الموقع بشكل دقيق مثل خدمات الإستشعار الخاصة بإصطفاف السيارات على سبيل المثال ، أو خدمات الإستشعار التي يمكن أن تستعملها أجهزة ترتيب الحاويات في السفن والموانئ وغير ذلك

جهاز التوجيه الجغرافي المبني على خدمات منظومة جلوناس لتحديد الموقع الجغرافي

جهاز التوجيه الجغرافي المبني على خدمات منظومة جلوناس لتحديد الموقع الجغرافي

وإذا كانت دقّة الموقوع المجّانيّة المفتوحة للعموم تسمح بخدمات بمثل تلك الدقة فإن بإمكاننا  فقط أن نتخيّل الدقّة الجراحية في الجانب العسكري و الإستخباري لهذه المنظومة

ومن المؤكد أن الكثير من الدول حول العالم  سوف تهتم بهذه المنظومة، خصوصاً للإستعمالات العسكرية ، حيث كان من الواضح أثناء  حرب إحتلال العراق أن المنظومة الأمريكية لتحديد الموقع الجغرافي، يمكن توجيهها لتعطي معلومات خاطئة حسب من و كيف ولماذا يستعملها من يستعملها وبناء على سياسات ميدانية متغيرة حسب الظروف، مما يعني أنها مصدر غير موثوق للإستعمالات العسكرية وبالتالي فإن أي منظومات مرجعيّة جغرافية سوف تجد الكثير من الترحيب والإهتمام حول العالم

http://ru.wikipedia.org/wiki/ГЛОНАСС

نقاش منقول : حول مصادر وأهداف الهجمات الإلكترونية

2010/04/16
أهم الهجمات الإلكترونية خلال ااـ 24 ساعة الماضية

أهم الهجمات الإلكترونية خلال ااـ 24 ساعة الماضية

بكر التميمي
أبريل 15, 2010 عند 2:31 م | ردأ على Ganymed يقول:
طبعاً اتفق معك في كل ما ذهبت اليه … ما عدا :
* أغلبية اﻹختراقات إن لم تكن كلها تتم بنظام حر و مجاني و مفتوح المصدر و ببرامج حرة و مجانية و مفتوحة المصدر.
أرجو أن تدلّني على مصدر هذه المعلومة !!!
يا أخي هذا المعلومة خطيرة جداّ ، لو صدقت على نظم التشغيل … ونحن نتحدث عن نظم التشغيل هنا !!! لو لم أعرفك وانت ترمي بها عرضاً لظننت انك مدسوس من مايكروسوفت هنا فيما بيننا
; )
مع التحيّة
Ganymed
أبريل 15, 2010 عند 4:01 م | رداً على بكر التميمي يقول:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
و الله لم أخترق جهاز أحد من قبل أو أي موقع (مع أني حاولت) و لو حصل ذلك بالصدفة فأنا لم أعلم به، العمل الغير شرعي الوحيد الذي قمت به هو كسر البرامج، بداعي إثبات الذات (عقدة تفوق) و لكنني نذمت بعد ذلك و لم أجد اللذة التي كنت أبحث عنها لهذا فكرت بالعدول و إثبات نفسي في البناء عوض التهديم.
أما فيما يخص قولي أن: أغلبية اﻹختراقات إن لم تكن كلها تتم بنظام حر و مجاني و مفتوح المصدر و ببرامج حرة و مجانية و مفتوحة المصدر، فهو نابع من:
- كل القراصنة يستخدمون أدوات لتحديد أهدافهم من بينها، ping, tracert, whois و هي موجودة في ويندوز أيضا، و إن لم تكن مفتوحة المصدر ما وجدت في بيئته.
- هذه البرامج حرة، كيف ذلك؟ سأثبت وجهة نظري؛ لو لم تكن البرامج حرة ما نجح قرصانا واحدا في اختراق جهاز أو موقع دون أن يكتشف أمره و لكان قد تم تركها في بداياتها اﻷولى، أعرف أنني أتحدث عن شيئ شبيه بالبروتوكوﻻت كما هو الحال في ftp و إﻻ ما كنا هنا اﻵن.
- كل القراصنة يقطنون بيوتا من جنو/لينوكس اعتقادا منهم أنهم يتمتعون بالحصانة هناك.
و أخيرا أنا لست عميل مايكروسوفت لأنني أكره اللصوص، و أكبر لص في نظري هو بيل غيتس الذي بدأ كريتشارد و أنتهى كما هو الآن.
أرجو أنني تمكنت من اﻹقناع  )
بكر التميمي
أبريل 16, 2010 عند 9:09 ص | ردأ على Ganymed يقول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحيّة طيّبة لكم جميعاً
أرجو أولاً أن يعذرني السيد أسامه خالد صاحب المدوّنة على الإستطراد في هذا النقاش هنا، إذ ربما لا يكون هذا هو المكان المناسب لمثل هذا النقاش، مع الشكر.\
بعد أن كتبت ما كان هنا بالأمس، عدت إلى دفاتري القديمة فوجدت أن نظام التشغيل الذي نصّبته عام 1998 لم يكن لينكس ريد هات 7,1 بل كان لينكس ريد هات 4,7 … نعم ! و في التجربة الأولى كنت استخدم حاسوب بمعالج دقيق من طراز i80386 ، ولذلك فلقد أقتضى التنوية، فالحمد لله على نعمة النسيان ، عذراً !
http://en.wikipedia.org/wiki/Intel_80386
وبالمناسبة فلقد كان ذلك نتيجة حضوري مع عدد من زملائي في العمل لمحاضرة وجدّتها شيّقة جداّ عن لينكس بترتيب من غرفة تجارة عمّان حينذاك وبمبادرة من مهندس اردني كان يعمل في لينكس ريد هات في امريكا أثناء إجازة له بين أخله في عمّان … هذا ما أذكره الآن للأسف وذاكرتي لا تسعفني في أن أتذكر اسمه ، كما لم أجد في دفاتري القديمة غير خرابيش تقنية كنت حين كتبتها أظنها بمنتهى الأهميّة … للأسف كان ذلك الوضع بالنسبة لي حينذاك أمراً طبيعياً حيث لم اكن أكترث بتسجيل أي شيئ من ناحية تاريخية أو غيرها … ولم أكتب سوى تفاصيل تقنية .. لا قيمة لها الآن ، تقنيّاً !
يا عزيزي Ganymed
أرجوك أن لا تطلق التعميمات جزافاً يا صديقي فلا ” كل” القراصنة يقطنون بيوتاً من جنو لينكس، ولا هم يسكنون شقق ويندوز فقط … أو قصور أبل ! أما أولئك الذين تغمز في قناتهم ممن يظنون أنفسهم في منأى عن المحاسبة فقط لأنهم يستعملون جنو لينكس فأنت تعرف أن مثل هؤلاء القراصنة مبتدئين … بالكاد يستطيعون مغادرة سواحل الصومال … مثلاً
وبما أنك تجاهر بلا خوف ولا تردد بأنك تكره السيد بيل غيتس ، فلا بد لي أن أتفق معك هنا على أن مايكروسوفت بشكل عام هي أسوأ ما حدث في تاريخ الحوسبة حتى الآن!
أما عن حيثيّات القرصنة وأدوات الجريمة وتلك الأسلحة التقليدية وغير التقليدية التي يستعملها صغار القراصنة البسطاء وكبار المجرمين العتاة ، فتلك أمور يدخل الحديث عنها تحت باب الرجم بالغيب ، و أعوذ بالله من ذلك، غير أنك ربما تتفق معي في أن ما فعلته شركة أبل مثلاً، عندما قامت بعملية السطو القانوني على النص المصدري لـ لينكس بما في ذلك إعادة تعليبه وتغليفه تحت اسم أبل ـ أو أس اكس ، يمكن تشبيهه وظيفياً على الأقل، اي من حيث الوقائع والنتائج ، وربما من حيث المضمون الأخلاقي أيضاً، بما قامت به أمريكا من السطو المسلّح على العراق، فلا حول ولا قوّة إلا بالله ، مع مراعاة عدم الإقتراب من السياسة وكل ما يدخل تحت باب النجاسة ـ والعياذ بالله!
على الباغي تدور الدوائر ، فهم يمكرون يا صديقي ويمكر الله والله خير الماكرين !
أخيراً ، لكي لا يظل الكلام في خانة التكهّنات، أو تحت باب الرجم بالغيب، أرجو أن تسمح لي بالإحالة إلى أصحاب الإختصاص، وهم في هذه الحالة معروفين للجميع:
على مستوى الأشخاص والمؤسسات ـ فإن الجهة صاحبة الإختصاص، لتحديد طبيعة وأهداف الجنح والجرائم الإلكترونية ، والتي يمكن إعتبارها الأولى في ذلك حالياً ، هي بالتأكيد McAfee
تفضّل هنا :
http://vil.nai.com/vil/newly_discovered_vulnerabilities.aspx
طبعاً سوف تجد الكثير من الكلام عن مخاطر البرامج مفتوحة المصدر، ولكنك لن تجد الكثير من الإحصائيات التي تؤيد مثل ذلك الكلام .. تصفّح بنفسك قواعد بيانات الفيروسات وأحصنة طروادة
و الإختراقات والأهداف وسوف تجد أن البرامج مفتوحة المصدر بريئة براءة الذئب من دم يوسف !
فكل التهم التي يتشدق بها عتاة المتكلمين شرقاً وغرباً ، تسقط تباعاً ، ليظهر جليّاً أن البرامج مفتوحة المصدر ليست المسبب الأكبر للجنح والجرائم ، ولا هي الأداة الأولى لذلك، ولا هي الهدف الأول … طبعاً ، سوف تجد مايكروسوفت في كل مكان !
أما على مستوى الدول و نطاقات المستويين الأول والثاني ، ومزودي خدمات الإنترنت ، فإن الجهة صاحبة الإختصاص هي بلا منازع Arbor Networks
تفضّل هنا :
http://atlas.arbor.net
وستجد مرة أخرى أن مايكروسوفت لها نصيب الأسد في كل أنواع الشرور ، والعياذ بالله من كل شر !
مرّة أخرى أرجو العذر من السيد أسامه خالد على هذا الإستطراد بعيداّ عن صلب الموضوع هذه المرّة
والسلام ختام.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 202 other followers