عصر الغرافين.. ماهر القاضي يفتح بابا تقنياً جديدا للمستقبل

لطالما حددت المواد والأدوات والتقنيات مستقبل البشرية، ومع اكتشاف كل مادة جديدة أو اختراع أداة او آلة جديدة أو تطوير تقنية جديدة  تحدث ثورة في الطريقة التي نتكيف بها مع العالم، وهذا التغيير هو سنة الحياة

حتّى إننا نسمي عصور تقدم البشرية القديمة بأسماء المواد والأدوات والتقنيات، فتجد العصر الحجري والعصر البرونزي والعصر الحديدي وعصر ما قبل التاريخ، وعصر نشأة الزراعة والحضارة،وعصر ما قبل الكتابة، وعصر الحضارات الأولى، وعصر الأنبياء والأديان، و عصر الثورة الصناعية والمحرك البخاري، وعصر البلاستيك، وعصر الترانزستور والالكترونيات،  وعصر القنبلة الذرية وغزو الفضاء،  وعصر الكمبيوتر وثورة امعلومات، وهناك من يقول اننا في عصر الثورة الصناعية الرابعة، وهناك  من يقول  أننا على مشارف عصر الذكاء الإصطناعي وما الى ذلك

كل العالم يبحث عن بطاريات يمكن شحنها اسرع ولها طاقة تخزين اكبر، وذلك لأن تقنيات البطاريات لم تتطور بما فيه الكفاية منذ عدة عقود، ولذلك ما زالت بطاريات أيونات الليثيوم وشحنها البطيئ وسعاتها التخزينية المنخفضة، تسبب المشاكل الكثيرة وتعيق تطور معظم أجهزتنا الكهربائية، ويتضح حجم هذه المشاكل والإعاقات اكثر حيثما حدثت طفرات تقنية اكبر واكثر في التطور التقني لاسيما كما حدث في عالم تقنية المعلومات بشكل عام، والهواتف الذكية و السيارات الكهربائية والمركبات الطائرة المسيَرة ذاتياً. كذلك الأمر أيضاً في مجالات انتاج الطاقة الكهربائية، ولا سيما في تقنيات الإنتاج الجديدة من مصادر الطاقة المتجدده مثل الطاقة الشمسية، والطاقة الحرارية الجوفية، وطاقة الرياح، وطاقة الأمواج والمد والجزر في البحار والمحيطات، حيث ما زالت عمليات تخزين الطاقة واستعادتها من اكبر المشكلات المعيقة للتطور والتقدم مما دفع اكبر الشركات المنتجة للطاقة الكهربائية في العالم الى البحث عن بدائل مثل الربط الكهربائي للشبكات لغاية نقل وإعادة توزيع الطاقة الكهربائية بدلاً من تخزينها لإستعمالها لاحقاً لأن تقنيات البطاريات لم تتطور بما فيه الكفاية. ولذلك فإن تطوير تقنيات البطارايات من اجل زيادة سرعة الشحن مصحوبة بزيادة سعة تخزين البطاريات يعتبر أكبر جبهات التحدي في مراكز البحث العلمي حالياً، سعياً للوصول إلى التقدم اللازم و التطور الهائل المطلوب في تقنيات البطاريات حاليًا.

5a7308a9ad4b030001bbbe83_facility1

 ولكن يبدو أن اكتشاف الغرافين/الجرافين مؤخراً، سيحل مشكلات البطاريات، بل اكثر من ذلك بكثير ! يبدو أننا على مشارف عصر جديد تماما، ألا وهو عصر الغرافين/الجرافين. إقرأ المزيد

كتابٌ مُضَمَّخ بالحياة على هيئة الحياة

كتابٌ مُضَمَّخ بالحياة على هيئة الحياة

 مقال إلياس فركوح في جريدة الرأي:

دليل استخدام ماذا، ولِمَن، ولأي غَرَض أو أغراض؟
ربما تشكّل هذه الأسئلة الثلاثة المدخلَ الأنسب لولوج أبواب كتاب «دليل الاستخدام» الاثنتي عشرة.
كتاب يَعصى على التصنيف، وفقاً لمألوف الكتب التي قرأناها بأقلام كاتبات نُظِر إلى نتاجهنّ بوصفه اختراقاً وخرقاً للعاديّ، وتحطيماً للرتيب المتكلِّس، وفضحاً لحالات التواطؤ والمتّفَق على السكوت عنه. فمألوف كتب الكاتبات، الأشدّ صراحةً فـي إظهار ومواجهة صور الاضطهاد والتخلّف الاجتماعيين، غالباً (إنْ لم يكن دائماً) ما يبدو «مضاداً» للرجل بوصفه الممثِّل التقليدي لسلطة الذكورة المتبجحة بفحولة منقوصة، وأحد رموز النظام السياسي القامع بلا نقصان. وبالتالي؛ فإنَّ موقع المرأة فـي مرآتها، غالباً (إنْ لم يكن دائماً) ما يتموضع أسفل اللوحة مرسوماً -ومرسومةً – على هيئة «الضحيّة»، بأكثر من معنى.
هذا أمرٌ لا تُجدي المكابرة بإنكاره. نعم؛ هذه هي المسألة فـي الواقع كما فـي الكتابة.
غير أنّ الجديد الطازج فـي هذا الكتاب، والصادم المشاكس فـي الوقت نفسه، إنما يتمثَّل فـي أنّ فيروز التميمي أقدمت على الالتفاف خلف المرآة لتقف، راصدةً ومعاينةً ومسجلةً لِمْا يتبدّى هناك من حالات نسائية، خصوصية وحميمة مثلما هي عامة ومستترة فـي آن، من دون أن تغضّ البَصَر والبَصيرة عن الاشتباك الساخن بين ذلك كلّه وتصاريف الواقع المعيش، والخَشِن، واليوميّ. كأنها، بعملها هذا، تستكمل أو تتماهى مع ما قامت به «أليس» الجائلة «فـي بلاد العجائب»، حين تراءى لها أن تستكشف ما لا تعكسه المرايا عادةً على سطوحها المباشرة، الأمامية. أن تستقرئ المخبوء المتواري عن العيون العابرة. ماذا يكمن هناك فـي الخلف؟ فـي الوجه الآخر المُهْمَل والمَنْسيّ؟ ماذا يتضمن السطح الخلفي الداكن والمعتم للمرايا غير العاكس؟ غير المُظْهِر للمعروض والمقصود؟ سطح المرايا الآخَر دائم الصمت؟
إذَن: نحن حيال استنطاق الصمت، بمعنى غير المنطوق به وعنه، بمعنى مكتوم البوح. نحن حيال التجرؤ المسؤول على الحفر، بالمبضع الحاذق، داخل الطيات والثنايا الرقيقة ليوميات الـ»مرأة» (قاصداً أل التعريف والتعميم).. تلك المناطق الكانزة للحقائق المُرَّة والجارحة حدّ صرخة الوَجَع العميق. حقائق ووقائع ينبغي التستُّر عليها بوحي تعليمٍ وتعليمات «تربوية» نادراً ما كانت، وتكون، صادقة أو نزيهة أو قويمة. نحن حيال الربط الحياتي والحيوي فـي آن، بين تاء التأنيث الماثلة ذاتاً متكلمةً فـي نصوص هذا الكتاب؛ ذاتاً من لحم ودم وعقل يفكِّر متسائلاً مجترحاً، وهي تصارح ذاتها وتكاشف ذوات بنات جنسها من جهة، وهذا المجتمع ككتلة ثقيلة منتجة لعذابات واحتيالات تجعل من العالم اليومي نُسَخاً متكررة من حياةٍ مُلَفَقة.
غير أنّ اللافت فـي كتاب فيروز التميمي هذا، كما فـي روايتيها «ثلاثون» (1999)، و»كأنها مزحة» (2012)، مقدار الحياة المكتنزة بوقائعها كما هي وبالزَّخَم الوافر فيها. لا تبالغ، إكثاراً أو إقلالاً. مقدار تفاصيل العُمْر «الخام» الخالية من أيّ عملية تنظيف، أو تلطيف، أو حتّى تهذيب طُهْرانيّ مصنوع، غايتها عدم المسّ برهافة مجتمعٍ اكتسى بجلد التماسيح والخراتيت منذ زمن طويل. مقدار المرئيّ والخَفي من حيثيات المرأة الحميمة تُكتب بعيداً عن أيّ ضرب من ضروب الإثارة؛ تُكتب وثمّة ما يجوز للقارئ المتأني معاينتها بوصفها «محاكمةً وكشف حساب» تقوم بها الكتابةُ نيابةً عن صاحبتها، ولصاحبتها، ولِمَن يهدف أن يقرأ دواخله ودواخل الكائن/ الإنسان-امرأةً ورجلاً معاً. مقدار الصدق والشفافية فـي مصارحة الذات لذاتها وإضاءة جوانب «الكذبات والتحايلات» الصغيرة، التي تجترحها يومياً، وبحق نفسها فـي غير قليل من المرَّات، لتمرير بقايا العُمْر بخسائرٍ أقلّ وحفنة أرباح سرعان ما تتبدد.
فمن خطوات «دليل الاستخدام» فـي «كيف تخرجين من حبّ.. خطوة بخطوة»، تنصُّ الخطوة 11 مثلاً على: «اشطبي أوّلاً بأوّل كل رسائله، لا تُبقي منها شيئاً. هذه الخطوة ستمكنك من المضي فـي حياتك كامرأة واثقة. لا أجمل من امرأة بلا ذاكرة، تكون قوية وسطحية وليس من السهل إضاعتها. حين لا تملكين أرشيفاً من اللحظات الحميمة والرسائل الحارقة، سيمكنك التخلي إنْ كنتِ دون تاريخ».
لا تُقرأ شبكة «الاحتيالات» على الذات الواردة هنا وفـي معظم صفحات الكتاب، ومن ثَم فضحها والسخرية المريرة منها، وبالرؤية غير المهادنة المعهودة لدى فيروز التميمي -وإنْ بدت «وقحة» لدى بعضهم، إلّا بكونها خطوط دفاع الفرد المُفْرَد المجرَّد إلّا من «واحده» الأعزل، أمام شراسة الواقع المكتظّ بفوضى قِيَمه المتحللة وادّعاءاته الزائفة. كما أنها، فـي الوقت نفسه، بناءٌ أصيل وواعٍ لكتابةٍ تعتمد الصِّدقَ والنزاهةَ فـي البوح وسيلةً، وهدفاً، ودرباً لبلوغ تلك المسافة الأقرب للروح. روح الكاتبة والكتابة فـي آن.
تتجلّى هذه الروح الواحدة فـي رصد حالات المفارقة والتناقض (paradox)، وذلك حين يشير علينا «الدليل» بواحدة أو اثنتين من الطُّرُق الكفيلة بتحديد الألم من أجل مواجهته، فنقرأ:
«أيشبه ألَم الجَمال الذي لا يمكنك الاحتفاظ به؟
أيشبه ألَم السنوات التي تمرّ؟».
إذَن؛ ثمّة ألَمٌ أعظم من هذين الألمَيْن الأليمين جداً!
إنها مفارقة العيش: بالجرح الصغير نداوي/ نداري الجرح الكبير!
* * *
أهذا «دليل الاستخدام» اللازم لكيفية ممارسة الحياة الخاصّة بالنساء فـي مجتمع مُتَمْسِحٍ آخذ بالتَّفَسُّخ؟
نعم. بمعنى أنّ مجتمعاً كهذا، برمّة ما آلَ إليه كَرُزْمةٍ واحدة (package one)، لا يعدو أن يكون «مادةً» مُشتراة ينبغي لـ»شاريها» المُضطرّ معرفة أفضل الطُّرُق لعيشها من دون أن تؤذيه. قد يبدو هذا استنتاجاً ناتئاً وقراءةً مزعجةً لكثيرين. غير أنَّ ما نحياه، فـي هذا الواقع الاستبداديّ متصحِّر الروح، لا يستحق سوى أن نبادله الشيء بالشيء: أنتَ مجرد «مادة» ما دمنا نتحرك فيكَ بوصفنا «موضوعات»، لا أكثر.
أهذا «دليل الاستخدام» الموجَّه للنساء وعن النساء وكيفية تدبر شؤونهنّ الخاصة والحميمة، فقط؟
أبداً. هو دليلنا جميعاً، لنا وعنّا، نساءً ورجالاً نملكُ الأنوثةَ والذكورة فـي تكويننا الأصلي بمقدار محسوب، ونُجْمَل ونُجْمَع معاً داخل هذه «الرُّزْمة» بالمقدار نفسه.
أما عن الغَرَض أو الأغراض من هذا «الدليل»؛ فاجتهادي يقودني لأن أقول: بالكشف النزيه عن خبايا الروح الجريحة (والجسد كذلك)، الصادق الصادم، يمكن لنا أن نَشفى منها، أو التخفف من وطأتها. وإلّا: دامَ تصحُّرنا.
باختصارٍ ليس عادلاً بما يكفي؛ هذا كتابٌ مُضَمَّخ بالحياة على هيئة الحياة. كتابٌ يَنِزُّ حياةً لا تعتريها وتعتريه عكّارةُ الكذب.

http://www.alrai.com/article/648178.html 

الجمعة 2014-05-16

صدرت فى القاهرة جريدة “الاتحاد” بطريقة برايل الخاصة بالمكفوفين

10277192_10151966929527493_3458933876518306043_n

“الاتحاد”. أول جريدة مصرية بطريقة برايل
المصدر: مجلة نصف الدنيا
بقلم: هبة محمد باشا

صدر هذا الأسبوع فى القاهرة العدد الأول من جريدة “الاتحاد” بطريقة برايل الخاصة بالمكفوفين، تجربة جادة تتوجه لما يناهز 1.3 مليون كفيف فى مصر وحوالى 5 ملايين كفيف فى المنطقة العربية يتمكن حوالى 45% منهم من قراءة الصحف والكتب بطريقة برايل.
حول إصدار جريدة بطريقة برايل يقول أشرف جابر، الناشر ورئيس تحرير “الاتحاد”: إنه يخوض تلك التجربة مدعماً بست سنوات من العمل والدراسة الحثيثة لأحوال المكفوفين فى مصر والعالم العربى ومنطقة الأفرو أورو متوسط التى تشكل النطاق الجغرافى لتغطية الجريدة التى تصدر كذلك باللغتين العربية والإنجليزية.
ويقول جابر: المكفون لا يقرأون تلك الصحيفة فقط، وإنما يشاركون فى إعدادها وطباعتها ومراجعتها مضيفاً أنه يأمل أن يتمكن من توفير نسخة مجانية لكل عشرة مكفوفين فى مصر والمنطقة العربية وأفريقيا، موضحاً أن لدى المكفوفين ما يكفى من المعاناة مع الحياة، إلا أن ذلك يصطدم بالتكلفة الكبيرة التى تتطلبها طباعة جريدة أسبوعية أو شهرية بطريقة برايل، والحل الذى توصل إليه هو أن يقوم المهتمون بسداد قيمة اشتراكات سنوية للجريدة تمكنه من تقديمها مجاناً إضافة لسعى “الاتحاد” للاتفاق مع بعض الرعاة أو المعلنين.
ويختتم أشرف جابر حديثه عن تجربة إصدار جريدة للمكفوفين بطريقة برايل بالتأكيد على عزمه نشر طبعات خاصة من الكتاب فى مختلف المجالات بطريقة برايل تصدر الجريدة مرة واحدة شهرياً فى 36 صفحة فى طباعة تبدو مدهشة لمن يحاول تصور كيف يمكن للمرء أن يقرأ بأنامله؟!
لمطالعة المحتوى يمكن مطالعة الموقع الإلكترونى http://www.alEttihad.eu وللتواصل
ولمزيد من المعلومات يمكن مخاطبة رئيس التحرير على البريد الإلكترونى Ashraf@alEttihad.ne.
العدد زيرو من جريدة الاتحاد ( للمكفوفين ، صدرت هذا الاسبوع ، رئيس مجلس الإدارة اشرف جابر. توزيع الآن مجانا وقريبا بالأسواق
تحية وتقدير للمجهود الرائع

Apps2

 

Apple’s #gotofail weekend

Ashkan Soltani

gotofail

In case you spent your weekend watching closing ceremonies and not reading tech news, there was a lot of buzz around a security problem in Apple products. On Friday, Apple released an emergency update for iOS7 that fixed a severe vulnerability in their SSL/TLS implementation on the iPhone.

For those who are not technically inclined, SSL (Secure Sockets Layer) and TLS (Transport Layer Security) are the encryption protocols underlying, among many things, the little lock icon you see in the upper right corner of your browser. This encryption protects you from eavesdroppers when logging into any secure site, like your bank account. It also protects you from actors like the NSA (and other governments) scooping up your emails in bulk when you’re … well … anywhere. After Apple released the emergency update for iPhone, security firm CrowdStrike examined the patch and reverse engineered the vulnerabilities it…

View original post 1٬114 كلمة أخرى

21 things they never tell you about poor countries

Detailed and realistic worldview

Emergent Economics

Prompted by Bill Gates’s annual letter and the response from the Overseas Development Institute I thought I’d list some of the things that in my experience seem to be less understood about poor countries. (I wanted to list 23 things like Ha-Joon Chang on capitalism but I couldn’t think of another two). I use the word poor on purpose because although the word risks sounding patronising or dismissive, euphemisms like developing and less-developed can be worse. Thoughts are welcome.

1. Poverty is the rule, not the exception.For most people life just isn’t as good as it is for you and I, the comfortable people from a country rich enough to allow us the literacy, time and Internet access to read blogs written by well-meaning left liberals. Poverty-as-rule-not -exception is difficult to bend our minds around because we tend to base our views about the world on direct experience. If…

View original post 3٬098 كلمة أخرى

“The things we did at Google!” – could now be done at Hadoop, if/when it evolved?

 

An example of what a Hadoop Cluster infrastructure diagram might look like.

” if you search for “2005 Accord,” Google seems to understand you’re looking for a family sedan, giving you links not only for used Honda Accords but for similar cars with similar prices — a Volkswagen Passat or a Toyota Camry.”

…  But he’s not applauding Google’s famous search algorithms. He’s applauding the infrastructure Google built to support those algorithms — software platforms such as the Google File System (GFS) and Google MapReduce that store and analyze data by spreading it across an army of ordinary servers.

The algorithms are important too, but it’s MapReduce that took all those pages from across the web and put them into a readily searchable index.

“The things we did at Google were incredible,” Srivas says. “I was just blown away by how effectively data was used.”

Hadoop, an open source incarnation of Google’s GFS and MapReduce platforms.

But unlike its competitors, MapR [Sirvas and hios crew] is offering something that’s very different from the open source Hadoop project. The company spent two years rewriting Hadoop behind closed doors,

Hadoop is a prime example of how technologies developed by the giants of the internet are now reinventing the software — and the hardware — used by everyday businesses. It’s a means of analyzing large amounts of unstructured data using a cluster of dirt-cheap servers.

At Yahoo and Facebook, it [Hadoop] feeds information into live web services, and it helps track how these services are performing.

In the age of the internet, with more and more data flooding into the world’s businesses, this is something that can appeal to almost any large operation.

Big-name tech vendors such as Microsoft, Oracle, and IBM are offering tools based on Hadoop, and Srivas is just one example of an engineer who left a big name web outfit to build a startup around the platform.

Cloudera and Hortonworks are the other notable startups.

Each of these startups takes a slightly different approach to Hadoop, and naturally, they spend a fair amount of time criticizing each other’s efforts. But despite his obvious agenda, the message from Srivas provides a nice counterpoint to all the hype surrounding the platform. Hadoop is a tool that still needs work. Like Google. Sorta Kirk Dunn — the chief operating officer of Hadoop startup Cloudera — points to Google, Facebook, and Yahoo as proof that the platform is ready for prime time. “Google and Facebook and Yahoo have many thousands of nodes that have been running many years,” he tells Wired. “The body of evidence there is overwhelming.”

Google doesn’t actually run Hadoop — Yahoo and Facebook and others built Hadoop using Google research papers that describe its back-end infrastructure — but his point is well taken. Yahoo and Facebook use Hadoop to crunch epic amounts of data using thousands of ordinary servers, and most businesses that adopt the technology will run the platform across much smaller clusters of machines.

But as M.C. Srivas points out, the open source version of Hadoop is still plagued by what are commonly called “single points of failure.” If one particular server goes down, it can bring down the entire platform. This sort of thing is something a Yahoo or a Facebook can deal with, Srivas says, but not necessarily the average business. “The reason that Yahoo and Facebook can run it is that they employ 50, 60, 70 engineers to feed the thing,” he says. “Other companies don’t have that.” Before founding MapR, Srivas says, he met with the founders of Cloudera and considered joining their effort. But they wanted to tackle Hadoop the way Red Hat tackled Linux — i.e., offer support, services, and additional software around the open source platform — and he felt that before doing anything else, you had to fix the holes in the platform. Rather than join what would become Cloudera, he found a kindred spirit in John Schroeder, the former CEO of Calista Systems, a desktop virtualization outfit that was acquired by Microsoft in early 2008. Schroeder had a friend at Google who also worked with MapReduce. Like Srivas, he attributes Google’s success not to its search algorithms but to its infrastructure. “From my acquaintance at Google, I observed — earlier than most — the power of MapReduce,” Scroeder says. “In 1998, they were the 19th search engine to enter the market. Remember doing an Alta Vista search, anyone? Google’s implementation of MapReduce on GFS and [Google’s distributed database] BigTable vaulted them to leadership within two years.” Srivas and Schroeder met through mutual acquaintances in the venture capital world, and they founded MapR in 2009. For two years, their team worked to build a proprietary version of Hadoop that would eliminate certain limitations, including those single points of failure, and in May of 2011, they took the wraps off their proprietary Hadoop distribution. It was already being used by an analytics appliance offered by storage giant EMC.

Hadoop of the Future According to Srivas and Schroeder, their Hadoop distro is several years ahead of the open source distributions offered by the likes of Cloudera. Which is only what you’d expected them to say. But it’s indisputable that the company has fixed major flaws that still plague the open source version.

Hadoop consists of a file system (HDFS) and a number-crunching platform (Hadoop MapReduce). The file system lets you spread data across a cluster of machines, and the MapReduce processes this data by sending little pieces of code to each individual server.

During those two years of development, MapR essentially rewrote the file system. “It could not be saved,” Srivas says. The company also revamped Hadoop’s “job tracker,” which distributes jobs across machines and then manages their execution, and its “name node,” which oversees file names across the system. On the open source platform, both are single points of failure, and the name node limits the number of files the platform can handle. Cloudera’s Kirk Dunn acknowledges these shortcomings, but he says there are other things to consider when evaluating the merit of the open source version of Hadoop.

The open source project will eventually eliminate those flaws as well, he says, and in the end, there are advantages to having all your code out in the open. “The conversation must be raised to a higher level than how many goesintas and goesoutas a distribution has,” he says. “With open source, you get the community effect. Would you rather rely on hundreds of engineers working on a very important problem? Or would you rather rely on one company with a handful of engineers?” Indeed, both Cloudera and Hortwornworks, a Yahoo spin-off, are committed to enhancing the open source project. And though much of its code is proprietary, MapR is also making some contributions back to the project. There are other areas where the platform can improve, and MapR is tackling these as well.

For the most part, Hadoop is a “batch” system. You give it a task. It works for a while. And then it churns out a result. It’s not designed to generate information in “real time.” With its search engine, Google has now abandoned MapReduce, moving to a platform called “Caffeine” that can update its search index on the fly, and John Schroeder hints that MapR is moving in a similar direction — though its solution will likely look very different from Caffeine. M.C. Srivas points out that Hadoop is quite different from what Google runs internally. In addition to GFS and MapReduce, Google runs another software layer called Borg, a means of managing server clusters inside its data centers. Google has yet to publish information about Borg, and like all ex-Google employees, Srivas won’t say any more about it, citing a non-disclosure agreement. But his larger message is that you shouldn’t mistake Hadoop for the Google infrastructure. Nor, he says, should you mistake it for what’s running at Yahoo and Facebook. “I’m sure that, like Google, they’re holding back what they see as their secret sauce,” he says. This may or may not be the case. But the fact remains that Google and Yahoo! and Facebook are not your average business.

 

Source: 

Ex-Google Man Sells Search Genius to Rest of World | Wired Enterprise | Wired.com