زنوبيا ملكة تدمر ترتقي بالمسرح العربي ، وشكراً جزيلاً يا آل رحباني

Zenobia, Queen of Palmyra

حضرنا ، زوجتي و أنا ، مساء امس العرض المسرحي الرائع والمبهر لمسرحية زنوبيا التي اخرجها المخرج اللبناني منصور الرحباني .

ورغم أنني شاهدت الكثر من عروض المسرح والأوبرا ، غير أنني اعتقد أن لا شيئ في العالم يمكن مقارنته لا فنيأً ولا جمالياً بالإداء المحترف الذي شاهدته مساء أمس في كل المجالات ، وعلى كل المستويات.

ولا يمكنني سوى الإشادة بالجهود التي بذلت في عمليات التنظيم للحدث ، و التكوين المسرحي الناشئ عن دراسة ومعايشة التاريخ ، و الدرجة العالية من الإحتراف الفني في إدارة عمليات المؤثرات الصوتية والضوئية و مؤثرات النار والماء ، وكذلك إدخال الخيول والجمال كعناصر ذات أدوار مؤثرة على خشبة المسرح.

ولا يمكنني سوى الإشادة بالمستوى الفني الإحترافي الرفيع والجهد الهائل والأداء المتميز من كل الممثلين ، في كل الأدوار ، الرئيسية والثانوية ، كفريق عمل واحد متناغم ، رائع ، وأكثر من رائع.

ولايمكنني سوى الإشادة بالمستوى الرائع في الموسيقى العذبة والأغاني الجميلة

وأحب أن أشكر كل من ساهم في هذا الحدث المبهر ، وأولهم المخرج منصور الرحباني الذي احترف القيادة على مستوى العالم بكل جدارة في فن الإخراج المسرحي من خلال إمتلاك شاعرية الحس الإنساني بتميز ، وإستشراف اعماق الحضارة والتاريخ بكل رقي ، وبناء رؤية متكاملة تخرج بالفن الراقي من حدود الرؤية والتجسيد المؤقت إلى آفاق المشروع المستمر المبني فوق الواقع بكل تعقيداته.

شكرأ جزيلاً لكم جميعاً.

Zenobia is one the greatest Queens of the Arabs , she was crowned in glory by Arab people at a hard time when the Roman Empire ruled over stretching Arab lands.

Zenobia chose to be independent in an age of slavery, and committed what most of the others considered as an outrageous act , the act of Sovereignty. However, against all odds, she succeeded. If only for a short time, she ruled a vast country, the Arab state of Palymra (Tadmur in Arabic). Her rule ended when she was defeated and captured by the Romans , imprisoned and sent in a cage to Rome, to be exhibited , as yet another proof of the power of the Roman Empire.

What Zenobia did was outrageous to Romans, she has done what’s not expected at all she had cut the grain supplies to the Roman empire , she challenged caesar of Rome .

In the Zenobia Theater set in Dubai , the Rahbani’s produced a rich epic of culture, a theater that only can be described as great. In all aspects, it was great: great music, great story, great suspense, great acting, and great audiovisual effects. They used a vast stage covering an area of almost a small village, used camels and horses, water , smoke and laser, in a show nothing less than exotic , Informative , and well performed.

Written and directed by the great Rahabani’s (Mansour and Marwan). Performed by wonderful actors of great theater : Carole Samaha , Antoine Karbaj ,Ghassan Saliba.

إقرأ المزيد عن زنوبيا و مملكة تدمر …

Zenobia, World’s greatest theater play by Mansour Rahbani, Dubai Media City

زنوبيا ملكة تدمر و الشام والجزيرة، وهي الزباء بنت عمرو بن الظرب بن حسان ابن أذينة بن السميدع، كانت عربية تسمي زينب في التاريخ العربي ، وأمها من سلالة كليوبترا ملكة مصر، وقد كانت زوجة لأذينة ملك تدمر الملقب بسيد الشرق و ملك الملوك، امتدت سلطته على سورية وسائر آسيا الرومانية، و كثيراً ما حارب الفرس وردهم عن بلاده، وكان إذا خرج إلى الحرب أناب الملكة زنوبيا لتحكم تدمر بمهارة، وكانت تدمر مدينة تجارية توجد أطرافها بطرف الجزيرة علي حدود الشام والعراق، وتحيط بها الجبال، وكانت محط قوافل الجمال ق .م.وكانت الملكة زنوبيا قد إشتهرت بجمالها وولعها بالصيد والقنص، قيل عنها : كانت ذات رأي وحكمة وعقل وسياسة ودقة نظر وفروسية وشدة بأس وجمال فائق.

وكانت سمراء اللون قوية اللحظ، وكانت الهيبة والجمال والعظمة تلوح على وجهها وكانت أسنانها بيضاء كاللؤلؤ وصوتها قوياً وجهوراً، وجسمها صحيحاً سالماً، وكانت الابتسامات لا تفارقها، فعاشت بعظمة ملوكية مقلدة ملوك الأكاسرة، فكانت تضع العمامة على رأسها وتلبس ثوباً أرجوانياً مرصعاً بالجواهر وكثيراً ما كانت تترك ذراعها مكشوفة.

وتثقفت بالثقافة الهيلينية،وكانت تتكلم الآرامية والعربية وبعض اللاتينية (الرومانية) والإغريقية والقبطية، وكان لها اطلاع على تاريخ الشرق وتاريخ الغرب، وكانت تقرأ لهوميروس وأفلاطون وألِفَت تاريخاً عن الشرق ومصر وآسيا.

ولما قتل أذينة(عام267م) بطريقة غامضة، تولت المُلك باسم ابنها وهب اللات، ولما سآءت العلاقات بينها وبين الإمبراطور الروماني أرسل الإمبراطور لها جيشه للإستيلاء علي تدمر فهزمته ،بعدها توجهت لمصر وكانت تابعة للرومان واحتلتها ومنعت حبوبها عن روما، وعززت علاقاتها التجارية مع الحبشة وجزيرة العرب، وتوسعت مملكتها حتي أصبحت من شواطئ البسفور حتى النيل، فضمت شرقي آسيا الصغرى وسوريا والجزء الشمالي من بلاد الرافدين ومصر، وأطلقت عليها الإمبراطورية الشرقية.

حاول الإمبراطور الروماني أورليانوس التفاوض مع الملكة زنوبيا لوقف زحف جيوشها مقابل الإعتراف بألقاب ابنها وامتيازاته، فضربت النقود في إنطاكية والإسكندرية عليها صورة وهب اللات على وجه وعلى الوجه الثاني صورة الإمبراطور أورليانوس، لكنها عهدت بملك مصر إلى ولدها وأزالت من النقود صورة الإمبراطور ونادت بالاستقلال الكامل عن روما.

صمم الإمبراطور الروماني على التنكيل بها وسحق الدولة التدمرية، فأرسل جيشاً رومانياً بقيادة بروبوس إلى مصر سنة 271م ، و جيشاً آخر بقيادة الإمبراطور أورليانوس نفسه توجه به إلى آسيا الصغرى ليلتقي الجيشان في تدمر.

احتل بروبوس مصر، وبلغ أورليانوس أنطاكية، فهزم زنوبيا هناك في معركة دامية، مما جعلها تنسحب لتدمر ليتعقبها أورليانوس حتي بلغا حمص، فدارت بينهما معارك شرسة، وانهزم جيشها، ووصل أورليانوس تدمر وحاصر أسوارها حصاراً محكما حتي نفدت مؤن الطعام بهاز

وكانت قد حصنت المدينة ووضعت على كل برج من أبراج السور اثنين أو ثلاثة من المجانيق تقذف بالحجارة المهاجمين لأسوارها وتمطرهم بقذائف النفط الملتهبة، والتي كانت تعرف بالنار الإغريقية، وقاومت الغزاة بشجاعة معلنة القتال حتي الموت.

عرض أورليانوس عليها التسليم وخروجها سالمة من المدينة الني لن تمس، لكنها رفضت، و حاولت زنوبيا الهروب ووصلت نهر الفرات إلا أنها وقعت في الأسر واقتيدت إلى أورليانوس سنة 282م، فقيدها بالسلاسل و وضعها في قفص ثم اقتادها إلى روما بعد أن قتل كبار قادتها ومستشاريها (بعد محاكمة سياسية أجريت لهم في حمص).

انهت حياتها بيدها في السجن الذي أعده لها أورليانوس، فانتحرت بالسم، راغبة عن حياة العبودية والسجن والذل والمهانة.

زنوبيا ملكة تدمر (بالميرا) و الشام والجزيرة، وهي الزباء بنت عمرو بن الظرب بن حسان ابن أذينة بن السميدع، كانت عربية تسمي زينب في التاريخ العربي ، وأمها إغريقية من سلالة كليوبترا ملكة مصر في عصر البطالمة، وقد كانت زوجة لأذينة ملك تدمر الملقب بسيد الشرق الروماني و ملك الملوك، امتدت سلطته على سورية وسائر آسيا الرومانية، و كثيراً ما حارب الفرس وردهم عن بلاده، وكان إذا خرج إلى الحرب أناب الملكة زنوبيا لتحكم تدمر بمهارة، وكانت تدمر (بالميرا) مدينة تجارية توجد أطرافها بطرف الجزيرة علي حدود الشام والعراق، وتحيط بها الجبال، وكانت محط قوافل الجمال ق .م.

وكانت الملكة زنوبيا قد إشتهرت بجمالها وولعها بالصيد والقنص، قيل عنها : (أنها كانت ذات رأي وحكمة وعقل وسياسة ودقة نظر وفروسية وشدة بأس وجمال فائق.

وكانت سمراء اللون قوية اللحظ، وكانت الهيبة والجمال والعظمة تلوح على وجهها وكانت أسنانها بيضاء كاللؤلؤ وصوتها قوياً وجهوراً، وجسمها صحيحاً سالماً، وكانت الابتسامات لا تفارقها، فعاشت بعظمة ملوكية مقلدة ملوك الأكاسرة، فكانت تضع العمامة على رأسها وتلبس ثوباً أرجوانياً مرصعاً بالجواهر وكثيراً ما كانت تترك ذراعها مكشوفة.

وتثقفت بالثقافة الهيلينية،وكانت تتكلم الآرامية وبعض اللاتينية (الرومانية) والإغريقية والقبطية، وكان لها اطلاع على تاريخ الشرق والغرب، وكانت تقرأ لهوميروس وأفلاطون وألِفَت تاريخاً عن الشرق ومصر وآسيا.

ولما قتل أذينة(عام267م) بطريقة غامضة، تولت المُلك باسم ابنها وهب اللات، ولما سآءت العلاقات بينها وبين الإمبراطور الروماني أرسل الإمبراطور لها جيشه للإستيلاء علي تدمر فهزمته ،بعدها توجهت لمصر وكانت تابعة للرومان واحتلتها ومنعت حبوبها عن روما، وعززت علاقاتها التجارية مع الحبشة وجزيرة العرب، وتوسعت مملكتها حتي أصبحت من شواطئ البسفور حتى النيل، وأطلقت عليها الإمبراطورية الشرقية، لكن الإمبراطور الروماني أورليانوس حاول التفاوض مع الملكة زنوبيا لوقف زحف جيوشها مقابل الإعتراف بألقاب ابنها وامتيازاته، فضربت النقود في إنطاكية والإسكندرية عليها صورة وهب اللات على وجه وعلى الوجه الثاني صورةالإمبراطور أورليانوس، لكنها عهدت بملك مصر إلى ولدها وأزالت من النقود صورة الإمبراطور ونادت بالاستقلال الكامل عن روما، لكن الإمبراطور صمم على التنكيل بها وسحق الدولة التدمرية، فأرسل جيشاً رومانياً بقيادة بروبوس إلى مصر سنة 271م ومنحت لتدمر، و جيشاً آخر بقيادة الإمبراطور أورليانوس نفسه توجه به إلى آسيا الصغرى ليلتقي الجيشان في تدمر، احتل بروبوس مصر، وبلغ أورليانوس أنطاكية، فهزم زنوبيا هناك في معركة دامية، مما جعلها تنسحب لتدمر ليتعقبهاأورليانوس حتي بلغا حمص، فدارت بينهما معارك شرسة، وانهزم جيشها، ووصل أورليانوس تدمر وحاصر أسوارها حصاراً محكما حتي نفدت مؤن الطعام بها، وكانت قد حصنت المدينة ووضعت على كل برج من أبراج السور اثنين أو ثلاثة من المجانيق تقذف بالحجارة المهاجمين لأسوارها وتمطرهم بقذائف النفط الملتهبة، والتي كانت تعرف بالنار الإغريقية، وقاومت الغزاة بشجاعة معلنة القتال حتي الموت، عرض أورليانوس عليها التسليم وخروجها سالمة من المدينة الني لن تمس، لكنها رفضت، و حاولت زنوبيا الهروب ووصلت نهر الفرات إلا أنها وقعت في الأسر واقتيدت إلى أورليانوس وهو في ميدان القتال فأحسن معاملتها سنة 282م، ثم اقتادها معه إلى روما ولم يقتلها بل قتل بعض كبار قوادها ومستشاريها بعد محاكمة أجريت لهم في حمص.

انتهت حياتها في منزل بسيط في تيبور أعده لها أورليانوس، وانتحرت بالسم، بعدما حكمت تدمر و مصر والشام والعراق ومابين النهرين وآسيا الصغرى حتي أنقرة.

كانت سيرتها أقرب إلى سير الأبطال، فلم تكن تركب في الأسفار غير الخيل، ولم تكن تحمل في الهودج، وكانت تجالس قوادها وأعوانها وتباحثهم ، وإذا جادلتهم غلبتهم بقوة برهانها وفصاحة لسانها، وكثيراً ما ضم مجلسها رجالاً من أمم شتى وبينهم وفود من ملوك الفرس والأرمن ، وكانت عادلة في حكم رعاياها خصوصاً من فقراء و مستضعفي العرب.

في مجالسها الاعتيادية كانت تدخل معها ابنها وهب اللات معها وعليها أفخر اللباس وعلى كتفيها المشملة القصيرة الأرجوانية، وعلى رأسها التاج ، أما إذا تجولت حفت بها الفتيات من بنات الأشراف..أما عند استعراض الجند في الميادين كانت تمرّ بهيبة بهيةأمام الصفوف فوق جوادها وعليها لباس الحرب وعلى رأسها خوذة حربية مرصعة بالدر والجوهر، فإذا رآها الناس في ذلك الموقف حسبوها آلهة من الآلهة العظام كما كان شائعاً في الأساطير اليونانية والرومانية.

آثار تدمر مازالت شاهدة حتى اللحظة على ما كانت فيه من عظمة ومنعة وعز وثراء وبهاء بقيادة زنوبيا ، ولها آثار باقية في لبنان منها أقنية الماء من نهر إبراهيم إلى جبيل وكذلك من نهر قاديشا إلى طرابلس ومن نهر بيروت إلى بيروت .

حقاً كانت امرأة عظيمة بكل المواصفات البشرية القديمة والحديثة ، وسيرة حياتها بقيت عبرة لمن شاء أن يعتبر

المصدر: موسوعة حضارة العالم ، أحمد محمد عوف (بتصرّف)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s