الحكيم الذي أدرك منذ البداية فداحة صدمات الإغتراب

georgeshabash.jpeg

كل عربي عاش في الغرب، خصوصاً لو كان بالغاً راشداً عاقلاً، لابد وأنّه شعر في داخل نفسه بمدى فداحة الإغتراب، يوماً ما. عند البعض، ربّما يكون ذلك اليوم يوم تحوّل في المفاهيم، عن الإغتراب، ومعنى أن يكون الإنسان غريباً ، وأن يشعر بالغربة، غربة عدم الإنتماء، إلى أقصى مدى، إلى درجة العداوة. هذه المشاعر لا يمكن أن تتأتى لسائح، أو لمسافر، إذ تحتاج للكثير الكثير من محاولات الإندماج الفاشلة لبناء كل ذلك الزخم العاطفي المطلوب لبلوغ حدّ الصدمة.

One thought on “الحكيم الذي أدرك منذ البداية فداحة صدمات الإغتراب

  1. تنبيه: شعر

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s