نقاش منقول : حول مصادر وأهداف الهجمات الإلكترونية

أهم الهجمات الإلكترونية خلال ااـ 24 ساعة الماضية

أهم الهجمات الإلكترونية خلال ااـ 24 ساعة الماضية

بكر التميمي
أبريل 15, 2010 عند 2:31 م | ردأ على Ganymed يقول:
طبعاً اتفق معك في كل ما ذهبت اليه … ما عدا :
* أغلبية اﻹختراقات إن لم تكن كلها تتم بنظام حر و مجاني و مفتوح المصدر و ببرامج حرة و مجانية و مفتوحة المصدر.
أرجو أن تدلّني على مصدر هذه المعلومة !!!
يا أخي هذا المعلومة خطيرة جداّ ، لو صدقت على نظم التشغيل … ونحن نتحدث عن نظم التشغيل هنا !!! لو لم أعرفك وانت ترمي بها عرضاً لظننت انك مدسوس من مايكروسوفت هنا فيما بيننا
; )
مع التحيّة
Ganymed
أبريل 15, 2010 عند 4:01 م | رداً على بكر التميمي يقول:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
و الله لم أخترق جهاز أحد من قبل أو أي موقع (مع أني حاولت) و لو حصل ذلك بالصدفة فأنا لم أعلم به، العمل الغير شرعي الوحيد الذي قمت به هو كسر البرامج، بداعي إثبات الذات (عقدة تفوق) و لكنني نذمت بعد ذلك و لم أجد اللذة التي كنت أبحث عنها لهذا فكرت بالعدول و إثبات نفسي في البناء عوض التهديم.
أما فيما يخص قولي أن: أغلبية اﻹختراقات إن لم تكن كلها تتم بنظام حر و مجاني و مفتوح المصدر و ببرامج حرة و مجانية و مفتوحة المصدر، فهو نابع من:
– كل القراصنة يستخدمون أدوات لتحديد أهدافهم من بينها، ping, tracert, whois و هي موجودة في ويندوز أيضا، و إن لم تكن مفتوحة المصدر ما وجدت في بيئته.
– هذه البرامج حرة، كيف ذلك؟ سأثبت وجهة نظري؛ لو لم تكن البرامج حرة ما نجح قرصانا واحدا في اختراق جهاز أو موقع دون أن يكتشف أمره و لكان قد تم تركها في بداياتها اﻷولى، أعرف أنني أتحدث عن شيئ شبيه بالبروتوكوﻻت كما هو الحال في ftp و إﻻ ما كنا هنا اﻵن.
– كل القراصنة يقطنون بيوتا من جنو/لينوكس اعتقادا منهم أنهم يتمتعون بالحصانة هناك.
و أخيرا أنا لست عميل مايكروسوفت لأنني أكره اللصوص، و أكبر لص في نظري هو بيل غيتس الذي بدأ كريتشارد و أنتهى كما هو الآن.
أرجو أنني تمكنت من اﻹقناع  )
بكر التميمي
أبريل 16, 2010 عند 9:09 ص | ردأ على Ganymed يقول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحيّة طيّبة لكم جميعاً
أرجو أولاً أن يعذرني السيد أسامه خالد صاحب المدوّنة على الإستطراد في هذا النقاش هنا، إذ ربما لا يكون هذا هو المكان المناسب لمثل هذا النقاش، مع الشكر.\
بعد أن كتبت ما كان هنا بالأمس، عدت إلى دفاتري القديمة فوجدت أن نظام التشغيل الذي نصّبته عام 1998 لم يكن لينكس ريد هات 7,1 بل كان لينكس ريد هات 4,7 … نعم ! و في التجربة الأولى كنت استخدم حاسوب بمعالج دقيق من طراز i80386 ، ولذلك فلقد أقتضى التنوية، فالحمد لله على نعمة النسيان ، عذراً !
وبالمناسبة فلقد كان ذلك نتيجة حضوري مع عدد من زملائي في العمل لمحاضرة وجدّتها شيّقة جداّ عن لينكس بترتيب من غرفة تجارة عمّان حينذاك وبمبادرة من مهندس اردني كان يعمل في لينكس ريد هات في امريكا أثناء إجازة له بين أخله في عمّان … هذا ما أذكره الآن للأسف وذاكرتي لا تسعفني في أن أتذكر اسمه ، كما لم أجد في دفاتري القديمة غير خرابيش تقنية كنت حين كتبتها أظنها بمنتهى الأهميّة … للأسف كان ذلك الوضع بالنسبة لي حينذاك أمراً طبيعياً حيث لم اكن أكترث بتسجيل أي شيئ من ناحية تاريخية أو غيرها … ولم أكتب سوى تفاصيل تقنية .. لا قيمة لها الآن ، تقنيّاً !
يا عزيزي Ganymed
أرجوك أن لا تطلق التعميمات جزافاً يا صديقي فلا ” كل” القراصنة يقطنون بيوتاً من جنو لينكس، ولا هم يسكنون شقق ويندوز فقط … أو قصور أبل ! أما أولئك الذين تغمز في قناتهم ممن يظنون أنفسهم في منأى عن المحاسبة فقط لأنهم يستعملون جنو لينكس فأنت تعرف أن مثل هؤلاء القراصنة مبتدئين … بالكاد يستطيعون مغادرة سواحل الصومال … مثلاً
وبما أنك تجاهر بلا خوف ولا تردد بأنك تكره السيد بيل غيتس ، فلا بد لي أن أتفق معك هنا على أن مايكروسوفت بشكل عام هي أسوأ ما حدث في تاريخ الحوسبة حتى الآن!
أما عن حيثيّات القرصنة وأدوات الجريمة وتلك الأسلحة التقليدية وغير التقليدية التي يستعملها صغار القراصنة البسطاء وكبار المجرمين العتاة ، فتلك أمور يدخل الحديث عنها تحت باب الرجم بالغيب ، و أعوذ بالله من ذلك، غير أنك ربما تتفق معي في أن ما فعلته شركة أبل مثلاً، عندما قامت بعملية السطو القانوني على النص المصدري لـ لينكس بما في ذلك إعادة تعليبه وتغليفه تحت اسم أبل ـ أو أس اكس ، يمكن تشبيهه وظيفياً على الأقل، اي من حيث الوقائع والنتائج ، وربما من حيث المضمون الأخلاقي أيضاً، بما قامت به أمريكا من السطو المسلّح على العراق، فلا حول ولا قوّة إلا بالله ، مع مراعاة عدم الإقتراب من السياسة وكل ما يدخل تحت باب النجاسة ـ والعياذ بالله!
على الباغي تدور الدوائر ، فهم يمكرون يا صديقي ويمكر الله والله خير الماكرين !
أخيراً ، لكي لا يظل الكلام في خانة التكهّنات، أو تحت باب الرجم بالغيب، أرجو أن تسمح لي بالإحالة إلى أصحاب الإختصاص، وهم في هذه الحالة معروفين للجميع:
على مستوى الأشخاص والمؤسسات ـ فإن الجهة صاحبة الإختصاص، لتحديد طبيعة وأهداف الجنح والجرائم الإلكترونية ، والتي يمكن إعتبارها الأولى في ذلك حالياً ، هي بالتأكيد McAfee
تفضّل هنا :
طبعاً سوف تجد الكثير من الكلام عن مخاطر البرامج مفتوحة المصدر، ولكنك لن تجد الكثير من الإحصائيات التي تؤيد مثل ذلك الكلام .. تصفّح بنفسك قواعد بيانات الفيروسات وأحصنة طروادة
و الإختراقات والأهداف وسوف تجد أن البرامج مفتوحة المصدر بريئة براءة الذئب من دم يوسف !
فكل التهم التي يتشدق بها عتاة المتكلمين شرقاً وغرباً ، تسقط تباعاً ، ليظهر جليّاً أن البرامج مفتوحة المصدر ليست المسبب الأكبر للجنح والجرائم ، ولا هي الأداة الأولى لذلك، ولا هي الهدف الأول … طبعاً ، سوف تجد مايكروسوفت في كل مكان !
أما على مستوى الدول و نطاقات المستويين الأول والثاني ، ومزودي خدمات الإنترنت ، فإن الجهة صاحبة الإختصاص هي بلا منازع Arbor Networks
تفضّل هنا :
وستجد مرة أخرى أن مايكروسوفت لها نصيب الأسد في كل أنواع الشرور ، والعياذ بالله من كل شر !
مرّة أخرى أرجو العذر من السيد أسامه خالد على هذا الإستطراد بعيداّ عن صلب الموضوع هذه المرّة
والسلام ختام.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s